❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
يلتقي غداً في البنتاغون بواشنطن الثلاثي أميركي صهيوني لبناني، وكل منهم يحمل هماً واحداً وهو الخلاص من الحاضر الغائب أي الحاضر في ساحات الوغى والمواجه والمتصدي للعدوان (الأميركي الصهيوني) بعزم ثابت وإيمان مطلق وإرادة صلبة وتضحيات غير مسبوقة في تاريخ النزاعات والحروب، إلا في معركة الطف بين الحسين بن علي وصحبه عليهم السلام وخصمه آنذاك جيش يزيد بن معاوية، حيث كان الصراع بين الحق والباطل، وهذا يذكرنا بقول علي الأكبر بسؤال أبيه الحسين بن علي (ع): "يا أبتَ، ألَسنا على الحق؟"، فقال: "بلى، والذي إليه مَرجِع العباد". فقال علي الأكبر: "إذاً لا نبالي أوقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا"...!
المشهد يتكرر بعد حوالي اثني عشر قرناً، وهذا ما يردده قادة أهل الحق بدءاً من الأمناء العامين السادة الشهد.اء: عباس الموسوي وحسن نصرالله وهاشم صفي الدين والأمين الحالي الشيخ نعيم قاسم مع كل طلة اعلامية بالقول: نخيّر بين السلة والذلة هيهات منا الذلة. وعلى هذه القاعدة تسير قافلة المجا.هدين حيث تسطر بأرواحها ودمائها وأنفاسها صفحات من نور في سبيل تحرير الأرض من رجس الاحتلال..!
بينما مسرحية المفاوضات والجولات بين الثلاثي هي مجرد ملء الفراغ لعل العدو يحقق الهدف المنشود بالقضاء على المقا.ومة ورفع الرايات من الحاضنة والبيئة بعد أن سبق ورفعها فريق لبناني، ومع الأسف برعاية حكومية ورئاسية واملاءات أميركية...!
ينهض مما تقدم، أن المفاوضات في واشنطن لن تحقق اهدافها بقرارات متفق عليها سلفاً، بسبب غياب اللاعب الأول الذي يخط بدمائه مستقبل الاحتلال كما فعل في ٢٥ ايار عام ٢٠٠٠ ويقول للمتحمسين الذين تابعوا الإعلام العبري ونخبه العسكرية والسياسية التي تنقل الواقع وحالة اليأس وفشل العدوان على لبنان رغم القتل والتدمير، فالقرار للميدان وليس لصالونات البنتاغون الأميركية...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل هناك خلاف بين الثلاثي حول الهدف من الاجتماعات؟
٢- من يقرر مستقبل العدوان اجتماعات واشنطن أم ميدان عاملة في الجبال والوديان والتلال ولعب الاطفال الضوئية؟
٣- هل تعتبر واشنطن وسيطاً نزيهاً وعادلاً؟
٤- هل الادارة الاميركية قادرة على وقف اطلاق النار والعدوان و انسحاب العدو بقرار أحادي؟